🌹🍀حواء وآدم🍀🌹

 الشاعرة حميدة أحمد ش

تكتب

🌹🍀🌹🍀🌹🍀🌹🍀🌹


🌹🍀🌹🍀🌹🍀🌹🍀🌹

ربما استطعنا أن نحل المشكل القائم بين ٱدم وحواء، إذا ما حاولنا أن نتوقع ماالذي دار بينهما كحديث ،  قبل أن يفترقا ويبرحا الجنة. فلا بد  للحديث أن يكون مؤلما قدر المعاناة و الوحدة و قسوة الانتظار. 

الإنسان كرّمه الله لعقله، وفضّله على باقي المخلوقات ، فلِمَ لا يسأل ويُطالب بالذي سيظلّ طوال عمره يبحث  عنه ليكتمل نصفه الثّاني . وإليكم ماذا جرى هناك: 

من قال أني خرجت منك

أو أنك خرجت مني ؟

ربما كَذَبْ..

سؤال حيّرني؟

وابتكر في عقلي

العَطَبْ؟........

كنجمة معلقة 

تنير السماء

وحين تغيب

يُبهم السَّبَبْ؟

من طين خُلِقتَ

كمِثلي

فما الغريب

وماالعجَبْ......؟؟

تَشقى لتُسْعدني 

وأنا مثلك

أفعل ، ولا أتْعَبْ....

مرٱتك أنا 

هكذا، قُلتَ

ولمَّا رأيتَني

اعتراك الغَضَبْ.....

ترابٌ أنا وأنت ،

في جنة 

لا برد ولا نار

ولا تعبْ....

 هي الوحدة 

 اكتمال النّقص

 فَقْدُ الموت

 ضَجَر الملل

 وشَلُّ العصَبْ...

 اتّبَعتنا الثّعالب

 وابتلعتنا العناكب

 فكنتُ الرّغبة

 وكنتَ من أُحبْ.....

  أباقٍ أنا كالوتد

  كجسم بلا جسد؟؟

 تغشاني الوحدة

 ويتملّكني العَطب؟؟....

 كنتَ والظِّل،  أنتَ

وكنتُ مِن الارض نبتة

فكان الطٌَلبْ....

حين 

       رأيتُكَ

        خلعتُ ردائي

            وأهملتُ حيائي

فأوقدَ الشّوق فينا

اللَّهبْ....

انتظرتني من العَدم

وحاورتني بالقلم

ولمّا طاوعتك

شاء السَّبب ...

فكُنَّا اللَّعنة

وكُنَّا الغَضَب...

سراقة رؤانا

 حفنة تراب ، ذكرياتنا 

 وبلة طين

 وماء علينا، 

صبّْ....

سرقتُ منك 

الأخت والبنت

والأم

وسرقتَ الأخ  مني

والابن والأب....

فما أنت الذي أخرجتني منها

وما أخرجتك

فمن كان السبب؟...

         ابليس قالوا

         وما إبليس

         إلا وسوسة

         فعلها مرة

         ولا زلنا فيه نغتب.....

         بقلمي حميدة أحمد ش.

🌹🍀🌹🍀🌹🍀🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

....أقنعة الوجوه🖤

......خاب فيكِ ظني🖤

🌹ياعاشقي 🌹