الأوهام... بقلم.. عبدلي فتيحة

الأوهام

بترْتُ اليوم قدَّ الأمس
نزعْتُ منه ما يُجْهلْ

أحاوِلُ رميَ أوراقٍ
بما فيها أنا أفشَلْ

و تحرقني إذا فُتِحُت
من الخذلان لا تأفلْ

و أحملِها بعزم النفس
و أزهاري بها تذبُل

و تجعلني من الأوهام
صبي مُنهكا أعزل

فلا وطنٌ ليحويه
و لا رَايَاتَ من مُخملْ

سقيمٌ مثل أطيافٍ
تراودُه له تسأل

عن الأهواء كيف بدت
من الآفاق إذْ تنزلْ

و كيف صار يُزعجه
ضجيج الموج و الجَنْدل

و كيف قد ترك و كرا
و مدفأةً به تَحفلْ

ليبكي الطفل و المقل
تصُبُّ دمعها الأشهل

و أنَّهُ كان يُلاعبها
فراشات   له   تُذهل

و  هي   كانت فِتْنَتُه
و صار  حائرا   مُثقلْ

و لكن قد  تمادى به
النهج حيث لا يأمل

هي   الاهواء تُعمينا
بشيء   فارهٍ   أسهل

و بعْدها   تكبُرُ   فينا
تصير   جانية    تقْتُلْ

تصير   فينا   أشباحا
تُطاردُنا  و لا    تُمهلْ

فلو    كُنا   لِنَنْفُضَهُا 
بصُبْحِ   يومها  الاول

و نكْبُتها لكي تصبح
صراعٌ   ميتا   مُنزلْ

عبدلي فتيحة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

🌹🍀المحكمة🍀🌹

: 🌹( فَالْعُمْرُ ٠٠ قَصَاصَاتٌ وبَقَايَا مِنْ نَارْ )🌷

....أقنعة الوجوه🖤