قارئة الكف... بقلم الشاعرة / ميرفت هلال
قارئة الكفو أنا أسير على رمل الشطآنجذبتني امراة من ثوبيقالت يا ولدي ما بك تائه حيرانو تهيم في عينيك امراةيجمع بينكما الفرقة و الهجرانقدرك يا ولدي محسومو الحزن يخيم على الجدرانمالك يا ولدي محبوسفي عشق مكتوبعلى جبينه الخسرانو هي مغلوبة في أمركلا ترضى لعينك أحزانلا أحد يا ولدي يعبث بالقدرأو يملك تغيير الأزمانفلتحي سعيدا و لتتركما تتمناه و ما كانو لتدرك أن الحزنكفيل بأن يخنق عشقكو هو وليد في رحم الحرمانعيناك تقولان بأن الحب يعذبكو هي لا تملك إلا رحيلاإن كنت ستبقى ثائرا غضبانإن كان القدر لم يمنحك سبيلافكفاك عشق الروحفهي أغلى و أبقى في الوجدانأعطني كفك كي أقرأ أقداركو أنا على ثقة لا بشريملك تغييرهالا أحد كان ملكا أو جانمكتوب أن في هذا العشقسيحيا قلبك ظمآنو هي تحاول أن تقسو علكتنسى ... لا تقل هنت عليهاو عشقك هانقل أن مصيرك محسومو القرب من واديها عبث ..هذيانو هي امراة لا تعرف قدماهاللزيف و للكذب عنوانعشقك يا ولديلا يجلب لمصيرك خيرابل يجلب لكليكما كل هوانفاسمع للعقل و جنب قلبكاوهاما و دموعا و سقم الأبدانو الله سيمنحك بديلاإن لم يكن اليومفهناك جنان الرحمنبقلمي ميرڤت هلال

تعليقات
إرسال تعليق