حوار... بقلم الشاعر.. صلاح الأسعد
حوار*****في ألفِ ليلةٍكنتَ الحلم ..وفي الليلةِ بعد الألفتحقّقَ الحلم ..غدوتُ زهرةً جذّابةصرتُ نجمةً متلألئةأصبحتُ سيدةً لقلبكَ أولى***مذ خطواتكِ الأولىأحببتكِ..مذ انبلجَ فجرُ شفتيكِحلّقتْ شمسي في فضاءِ عالمكصرتُ عصفوراً تارةً، وصقراً تارةً أخرىأغرّدُ حول أشجارِ عشّكِ الدافئ***كبرتُ معكارتقيتُ بكَحلّقتُ في فضاءِ روحكأنطقتَ أصابعي بمعينِ مدادكتألقتْ حروفي بصهيلِ شفتيك***بكِ أراني طفلاًبكِ طالَ شبابيفأنتِ محميّةُ كياني ووجوديوأنتِ الكونُ بتضاريسٍ من عطرٍ وورودوتاريخٍ من شهدٍ عذب***سنواتُ عمرك مدرستيخصلاتُ شعركَ البيضِ دفاتريأحاديثُ عينيك خارطةُ طريقيابتسامتُكَ ثغرٌ لغدي ومستقبلي***ماتهتُ يوماً وأنتِ بين يديّما ضعتُ لحظةً وابتسامتكِ أمام ناظريّما ضعفتُ ثانيةً وكفّايَ بين كفّيكِما انحنى ظهريولا جفّتْ أفراحي***يا سيّدَ قوانينِ العشقيا سيّدَ أعرافِ الحُبّأنتَ اجتياحٌ.. غزوٌ ..واحتلالوأنا العصفورةُ المنتصرةُ بكَ على سلاحك***أنتِ الواقعُ الجميلوالقادمً الأجمل ..أنتِ الفرحُ والطربُ وهديلُ حروفيوصهيلُ مفرداتي وعبقُ أيامي الآتيةأنتِ حلمٌ صارَ واقعاً ورديّاًأنتِ .. أنا***حلمي تحقّقَ معكفي الليلةِ الأولىالتي تلتِ الألفَ ليلة ..*******صلاح الأسعد/ سوريّة

تعليقات
إرسال تعليق